ولما رأى أن قد ضجت عليه أفعاله، وضحكت منه حيله وأدغاله، وأن الألسن قد مضغته حين أطاع عبدا مملوكا في معصية خالقه، ووصل شهوة الفجور [214 ب] في قطيعة ولده، وعمر أطلال ضياعه بخراب آخرته، وثب به وثوب الثائر الموتور، والجائش المسعور، يرتجع ما حلاه «11» على الفسوق، ووفاه من ثمن الاستلذاذ بسلعة تلك «12» السوق. ويرى أن صنيعه «1» ذلك يحميه سمة الألامة «2»، ويقيه نبال الألسنة الذامة. فاسترد ما نحله من صداق، ورجع عليه بقيمة ما أشربه من مجاجة «3» أشداق، وعراه عما أعطاه بعد أن عراه فامتطاه، وبطحه للسياط بعد أن أضجعه لوطء اللواط، مبتذلا منه جردة «4» طالما امتصها بثغريه «5»، وكنسها بعارضيه، وفداها بنفسه وأبويه، ودفن عليها أحد ولديه. هذا «6» والله الجود لا ما نبى ء عن حاتم العرب، وروي عن سادات بني عبد المطلب. فلحا «7» الله من رضي بها لنفسه سيرة، وخبأها على تناسخ الأحقاب كنزا وذخيرة. إنه- وذات الأستار ببطن مكة «8» - لأرذل من والغ في جيفة مقلوب، وأنذل من طامع في شريطة مصلوب. إن كان ما أتاه انتقاما فهلا ذاك والولد حي؟! وفي اليد من ملك الخيار شى ء؟! آلآن وقد سبق السيف العذل؟! وقد فعل القضاء ما فعل؟! أوردا وقد نضب الماء؟! وشيما وقد أصحت «9» السماء؟! وغبرة وقد سقط الجدار ؟! وسترة وقد ظهر الشوار؟! هيهات هيهات لظن حائل، ورأي فائل، وظل زائل، ورد ماء سائل:
أيتها النفس اجملي جزعا [215 أ] ... إن الذي تحذرين قد وقعا «10»
পৃষ্ঠা ৪৭৩
[مقدمة المؤلف:]
ذكر أيام الأمير الماضي أبي منصور سبكتكين وأحواله
ذكر الأسباب التي أطمعت الترك في ولاية الأمير أبي القاسم نوح
ذكر حسام الدولة أبي العباس تاش الحاجب وانتقال السالارية «2» إليه
ذكر انقلاب فخر الدولة إلى ولايته وما جرى بعد ذلك بينه وبين
ذكر انتقال أبي العباس تاش إلى جرجان ومقام أبي الحسن بن سيمجور
ذكر أبي الحسن بن سيمجور في قيادة الجيوش إلى أن قضى نحبه،
ذكر فائق وما انتهى إليه أمره بعد الواقعة المذكورة
ذكر ورود بغراخان بخارى، وهجرة الرضا عنها، وانصرافه ثانيا
ذكر انصراف الرضا إلى بخارى بعد جلاء بغراخان عنها
ذكر أبي القاسم بن سيمجور أخي أبي علي وما أفضى إليه أمره بعد
ذكر ما جرى بين الأمير سيف الدولة وبين الأمير إسماعيل أخيه بعد
ذكر ما جرى بين أبي القاسم السيمجوري وبكتوزون بعد ذلك
ذكر إنزال إسماعيل من قلعة غزنة «7»
ذكر الخلع التي أفاضها القادر بالله «1» أمير المؤمنين على
ذكر انصراف عبد الملك بن نوح إلى بخارى
ذكر خروج أبي إبراهيم إسماعيل «2» بن نوح المنتصر وما جرى بينه
ذكر الأمراء السامانية ومقادير أيامهم من حيث نجمت دولتهم إلى
ذكر الأحوال التي جمعت للأمير ناصر الدين سبكتكين وخلف بن أحمد
ذكر شمس المعالي قابوس بن وشمكير وانتقاله إلى مملكته بعون الله
ذكر الحال التي انعقدت بين السلطان يمين الدولة وأمين الملة
ذكر وقعة «3» بهاطية «4»
ذكر غزوة الملتان
ذكر عبور عسكر أيلك الخان [نحو خراسان] «6»
ذكر غزوة «1» قلعة بهيم نغر
ذكر آل فريغون
ذكر أمير «6» المؤمنين القادر بالله وانتصابه منصب آبائه
ذكر وقعة «10» ناراين «11»
ذكر غزوة غور
ذكر القحط الواقع بنيسابور «3» في سنة إحدى وأربعمائة
ذكر ما أفضت إليه أحوال الخانية بعد معاودة ما وراء النهر
ذكر فتح قصدار
ذكر الشارين «4» الوالد أبي نصر [محمد بن أسد] «5»، والشاه ابنه
ذكر وقعة ناردين «7»
ذكر وقعة تانيشر «7»
ذكر الوزير أبي العباس الفضل بن أحمد وما انتهت إليه حاله إلى
ذكر وزارة الشيخ الجليل أبي القاسم أحمد بن الحسن
ذكر قابوس بن وشمكير الأمير شمس المعالي «9» [وما ختم به أجله]
ذكر دارا «1» بن شمس المعالي قابوس بن وشمكير
ذكر مجد «1» الدولة [أبي طالب بن فخر الدولة] «2»
ذكر بهاء الدولة وما أفضى إليه أمره
ذكر أيلك الخان وما انتهت إليه حاله
ذكر الأمير أبي أحمد محمد بن يمين الدولة وأمين الملة «1»
ذكر التاهرتي الرسول الوارد من مصر
ذكر الأمير أبي العباس مأمون بن مأمون خوارزمشاه وما ختم به
ذكر فتح مهرة «1» وقنوج «2»
ذكر المسجد الجامع بغزنة
ذكر الأفغانية
ذكر الأستاذ «5» أبي بكر محمد بن إسحاق بن محمشاذ، والقاضي أبي
ذكر الأمير صاحب الجيش أبي المظفر نصر بن ناصر الدين سبكتكين «10»
ذكر ما انتهى إليه أمري بعد بلوغ هذا المكان من شرح أحوال «1»