ومازال هذا المذكور «7»، يختلف به السرج والكور «8»، إلى أن قدم شمس الكفاة وزير السلطان يمين الدولة وأمين الملة مرو الروذ مستوفيا على العمال بقايا الارتفاعات والأموال سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، فجنح إليه لائذا بكنفه، وعائذا بواقية الكرام وراقية الأنام من شرفه، ومقررا حاله في الظلم الذي ضرسه بجريره، ومعسه «1» معس «2» الملحاح «3» غارب بعيره، وموطئا لسانه فراش التقية طاعة لله تعالى في لزوم الاحترام، وصيانة للعرض من وشوم المذام. إلى أن حشرت مطالبة العمال أباه على مثواه، من باب ولي نعمته ومولاه، فكم ضرع إليه فما نفع، وخشع فما نجع، وتلطف فما أقصر، واستعطف فما سمع ولا أبصر. حتى إذا عارضه الرد بحجابه، وكلمه اليأس من وراء نقابه، باح على شمس الكفاة ببعض تلك المخاريق، وصب له جرعا من أكواب تلك الأباريق، وأشعره أن صنيعته لم تنجم منه إلا جاحدا لأياديه، مخافتا بمساوئه، مواليا لأعاديه، مخالفا لكريمة الحفاظ في مواليه، ببراهين كما سطع «4» الصباح السافر، أو متع النهار الجاشر «5»، مقرطة بصحائح «6» الأقوال، مشنفة بفضائح «7» الأفعال. فلو لا كرم غذي بلبانه، وعجن على مسكه [214 أ] وبانه، لرجمه رجم العفريت، وضربه بالنفط والكبريت، لكنه رأى أن يضم عليه طرفي بساطه، ويستبقي مختوم سره بين خرزه ورباطه. تقديما لشفاعة المشيب، وتفويضا إلى ما ورائه من الأجل القريب، وإقناعا لمن سمع أو نظر، وروى وأخبر، بما تتناهبه الآفاق من ذكر شيخ معائبه أحداث، ولؤمه مكتسب، وفضله ميراث.
পৃষ্ঠা ৪৭১
[مقدمة المؤلف:]
ذكر أيام الأمير الماضي أبي منصور سبكتكين وأحواله
ذكر الأسباب التي أطمعت الترك في ولاية الأمير أبي القاسم نوح
ذكر حسام الدولة أبي العباس تاش الحاجب وانتقال السالارية «2» إليه
ذكر انقلاب فخر الدولة إلى ولايته وما جرى بعد ذلك بينه وبين
ذكر انتقال أبي العباس تاش إلى جرجان ومقام أبي الحسن بن سيمجور
ذكر أبي الحسن بن سيمجور في قيادة الجيوش إلى أن قضى نحبه،
ذكر فائق وما انتهى إليه أمره بعد الواقعة المذكورة
ذكر ورود بغراخان بخارى، وهجرة الرضا عنها، وانصرافه ثانيا
ذكر انصراف الرضا إلى بخارى بعد جلاء بغراخان عنها
ذكر أبي القاسم بن سيمجور أخي أبي علي وما أفضى إليه أمره بعد
ذكر ما جرى بين الأمير سيف الدولة وبين الأمير إسماعيل أخيه بعد
ذكر ما جرى بين أبي القاسم السيمجوري وبكتوزون بعد ذلك
ذكر إنزال إسماعيل من قلعة غزنة «7»
ذكر الخلع التي أفاضها القادر بالله «1» أمير المؤمنين على
ذكر انصراف عبد الملك بن نوح إلى بخارى
ذكر خروج أبي إبراهيم إسماعيل «2» بن نوح المنتصر وما جرى بينه
ذكر الأمراء السامانية ومقادير أيامهم من حيث نجمت دولتهم إلى
ذكر الأحوال التي جمعت للأمير ناصر الدين سبكتكين وخلف بن أحمد
ذكر شمس المعالي قابوس بن وشمكير وانتقاله إلى مملكته بعون الله
ذكر الحال التي انعقدت بين السلطان يمين الدولة وأمين الملة
ذكر وقعة «3» بهاطية «4»
ذكر غزوة الملتان
ذكر عبور عسكر أيلك الخان [نحو خراسان] «6»
ذكر غزوة «1» قلعة بهيم نغر
ذكر آل فريغون
ذكر أمير «6» المؤمنين القادر بالله وانتصابه منصب آبائه
ذكر وقعة «10» ناراين «11»
ذكر غزوة غور
ذكر القحط الواقع بنيسابور «3» في سنة إحدى وأربعمائة
ذكر ما أفضت إليه أحوال الخانية بعد معاودة ما وراء النهر
ذكر فتح قصدار
ذكر الشارين «4» الوالد أبي نصر [محمد بن أسد] «5»، والشاه ابنه
ذكر وقعة ناردين «7»
ذكر وقعة تانيشر «7»
ذكر الوزير أبي العباس الفضل بن أحمد وما انتهت إليه حاله إلى
ذكر وزارة الشيخ الجليل أبي القاسم أحمد بن الحسن
ذكر قابوس بن وشمكير الأمير شمس المعالي «9» [وما ختم به أجله]
ذكر دارا «1» بن شمس المعالي قابوس بن وشمكير
ذكر مجد «1» الدولة [أبي طالب بن فخر الدولة] «2»
ذكر بهاء الدولة وما أفضى إليه أمره
ذكر أيلك الخان وما انتهت إليه حاله
ذكر الأمير أبي أحمد محمد بن يمين الدولة وأمين الملة «1»
ذكر التاهرتي الرسول الوارد من مصر
ذكر الأمير أبي العباس مأمون بن مأمون خوارزمشاه وما ختم به
ذكر فتح مهرة «1» وقنوج «2»
ذكر المسجد الجامع بغزنة
ذكر الأفغانية
ذكر الأستاذ «5» أبي بكر محمد بن إسحاق بن محمشاذ، والقاضي أبي
ذكر الأمير صاحب الجيش أبي المظفر نصر بن ناصر الدين سبكتكين «10»
ذكر ما انتهى إليه أمري بعد بلوغ هذا المكان من شرح أحوال «1»