ومال ابن محمود «7» إلى المنتصر، فتضافرت العدة، وتوافرت العدة. وصدر إلى خبوشان «1» من رستاق أستوا «2». وناهضهم أبو الفضل في رجال خوارزم «3»، فاتفق التقاؤهم على [104 ب] الحرب ليلا بمرأى من النجوم الشوابك، حيث لا يدري الضارب مضروبه، ولا يبصر الراكب مركوبه. واختلط الفارس بالراجل، والتارس «4» بالنابل «5».
وتضاربوا ما بين الشوى والمقاتل، وتطاعنوا سلكى مخلوجة كرك لأمين على نابل «6».
وتصدع شمل الفريقين «7» قبل أن صافح الليل صباحه، ونفض النجم على الغرب وشاحه، فلم يشعر أحد بما جنته يد الظلام على كماة ذلك الجيش اللهام، حتى استفاض ضوء النهار، فإذا ابن محمود قتيل، وابن حسام الدولة أبي العباس تاش إلى جنبه صريع.
وتفرق الباقون عباديد بين أقطار المهامه والبيد.
পৃষ্ঠা ১৯২