وكان فيمن حضر مجلس ذي الرياستين قبل دخول هرثمة إلى المأمون، أحمد بن أبي خالد، فقام وقال: يا أيها الأمير - يعني ذا الرياستين - إن سيوفنا قد ظمئت إلى دم هذا العاصي الخائن الخانع ، وبسط لسانه في هرثمة، ونال منه أيضا بحضرة المأمون.
ولما دخل الرستمي على الفضل بن سهل بعد معصيته، قال له الفضل: إن كنا نرى العفو عمن لم يتقدم بحسنة في طاعتنا، ولم يأل جهدا في مخالفتنا، فأنت بالعفو أولى، لتقدم
পৃষ্ঠা ৩৬১