312

মন্ত্রী ও লেখক

الوزراء والكتاب

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

كنت مع الرشيد بطوس في علته التي مات فيها، وقد ورد بكر بن المعتمر بالكتب، والمأمون حينئذ بمرو، وقد ظفر بأخي رافع بن الليث، وأحضر في ذلك اليوم ومعه قرابة له، فحبسا، فخلع الرشيد على بكر، وصرفه إلى منزله، ثم أمر بإحضاره ومطالبته بالكتب، فجحدها، ودافع عنها، فأمر بحبسه. قال: ثم جلس الرشيد جلوسا عاما في مضرب خز أسود، استدارته أربع مائة ذراع، وفي أركانه أربع قباب مغشاة بخز أسود وهو جالس في فازة خز سوداء، في وسط المضرب، والعمد كلها سود، وعليه جبة سوداء خز بغير قميص، وعليها فنك قد استشعره، لشدة ما هو فيه من البرد والعلة، وفوقها دراعة خز سوداء مبطنة بفنك، وعلى رأسه قلنسوة طويلة، وعمامة خز سوداء، وطيلسان أسود، وسيف بحمائل، وتحته أحد عشر فراشا خزا أسود، والوسائد والمخادع وسائر ما يقرب منه خز أسود، وهو لما به، وخلف المسند خادم يمسكه بيده، لئلا يميل، والفضل بن الربيع جالس بين يديه، فقال للفضل: مر بكرا بإحضار ما معه من الكتب السرية، فأنكرها وقال: ما معي إلا الكتب التي أوصلتها، فقال الرشيد للفضل: توعده، وأعلمه أنه إن لم يفعل بلغت منه غاية المكروه، فأقام بكر على الإنكار والجحود، فسمعته يقول للخادم بصوت خفي: قل للفضل: قنبوه، فنحى بكر، وجئ بالقنب، فقنب من قرنه إلى قدمه، قال بكر: فأيقنت بالموت، ويئست من نفسي، وعملت على الاعتراف، فإني على ذلك حتى أمر بإحضار

পৃষ্ঠা ৩১২