6

মক্কার প্রাদেশিক শাসক আল-ফাসির পরে শিফা আল-গারাম রচয়িতা

ولاة مكة بعد الفاسي مؤلف شفاء الغرام

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى 1421هـ-2000م

জনগুলি

ইতিহাস

ولم يزل الشريف محسن منفردا بمراده قامعا لأضداده آمنا في سربه عزيزا في

~~حزبه إلى أن دخلت سنة سبع وثلاثين وألف وحصل القتال فيما بينه وبين الشريف

~~أحمد بن عبد المطلب بن حسن؛ فدخل الشريف أحمد مكة وخرج الشريف محسن إلى

~~اليمن بعد عزله في يوم الأحد سابع عشر رمضان من السنة المذكورة، واستمر

~~هناك إلى أن توفي سادس رمضان المعظم بظاهر صنعاء اليمن سنة ألف وثمان

~~وثلاثين وعمره أربع وخمسون سنة، فحمل إلى صنعاء ودفن بها وبنى عليه قبة

~~تزار.

واستمر الشريف أحمد متغلبا على مكة إلى أن قتله قانصوه أمير الحج المصري

~~في سنة تسع بتقديم التاء وثلاثين وألف.

وولي الشريف مسعود بن إدريس إمرة مكة ونودي له في البلاد واستمرار إلى أن

~~توفي في ثاني عشرين من ربيع الثاني سنة أربعين وألف؛ فاتفق الأشراف على

~~تولية عمه الشريف عبد الله بن حسن بن أبي نمي وإليه ينسب العبادلة جميعا،

~~وعرضوا ذلك على الأبواب السلطانية العثمانية فجاءت المراسم بتأييده وفي

~~أيامه كان إتمام عمارة البيت المعظم في أيام سلطنة الخاقان الأعظم السلطان

~~مراد خان، وهذه هي العمارة الموجودة إلى وقتنا هذا، ثم في يوم الجمعة غرة

~~صفر سنة إحدى وأربعين وألف خلع نفسه تعففا وديانة، وقلد إمرة مكة لولده

~~الشريف محمد بن عبد الله بن حسن وابن أخيه الشريف زيد بن محسن بن حسين بن

~~حسن وإليه ينسب أمراء مكة ذوي زيد، وكان الشريف عبد الله قد أرسل إليه

~~يطلبه من اليمن؛ لكونه بغي هناك بعد وفاة والده الشريف محسن؛ فوفد إليه

~~فأشركه مع ولده الشريف محمد، وتجرد حينئذ الشريف عبد الله عن إمرة مكة

~~للعبادة إلا أنه كان يدعى له على المنبر معهما إلى أن توفي بالمنحني في

~~بستان خياير بيك ليلة الجمعة عاشر جمادى الآخرة من السنة المذكورة أي سنة

~~1041 وصلى عليه ودفن بالمعلاة عند والده الشريف حسن.

وأعقب جملة من الذكور وهم محمد وأحمد وحمود وحسين وهاشم وثقبة وزامل

~~ومبارك زين العادين، ولهؤلاء أعقاب معروفون بمكة واليمن والحجاز يقال لهم

~~العبادلة.

ثم استمر الأميران على ولاية مكة وجاءهما التأييد من السلطنة العثمانية

~~المرادية، ثم قتل الشريف محمد بن عبد الله بن في وقعة الجلالبة وهي وقعة

~~البغاة من جند قانصوه قدموا من اليمن في سنته ووصلوا السعدية واقتتلوا

~~بأسفل مكة عند فوز المكامسة؛ فاستشهد الشريف محمد المذكور في يوم الأربعاء

~~خامس عشر من شعبان، فوصلوا به مكة عصر ذلك اليوم وغسلوه ودفنوه بعد أن صلوا

~~عليه.

ثم دخلت الأتراك مكة ومعهم الشريف نامي بن عبد الملك بن حسن، فنودي له

~~بالبلاد بعد أن ولاه قانصوه وأشركوا مع الشريف عبد العزيز بن إدريس في ربع

~~مكة ولم

পৃষ্ঠা ৩৬৪