من عجائب الدعاء - الجزء الثاني
من عجائب الدعاء - الجزء الثاني
প্রকাশক
دار القاسم للنشر
সংস্করণের সংখ্যা
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م
প্রকাশনার স্থান
الرياض
জনগুলি
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
من عجائب الدعاء - الجزء الثاني
খালিদ আল-রুবাই d. Unknownمن عجائب الدعاء - الجزء الثاني
প্রকাশক
دار القاسم للنشر
সংস্করণের সংখ্যা
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م
প্রকাশনার স্থান
الرياض
জনগুলি
(١) سير أعلام النبلاء للذهبي، ٤/ ٣٤٠. (٢) الوليد بن عبد الملك الأموي: أنشأ جامع بني أمية وكان مترفًا ونهمته في البناء، أنشأ أيضًا مسجد رسول الله ﷺ وزخرفه، كان يقول: لولا أن الله ذكر قوم لوط ما شعرت أن أحدًا يفعل ذلك. وكان فيه عسف وجبروت وقيام بأمر الخلافة، وقد فرض للفقهاء والأيتام والزَّمنى والضعفاء وضبط الأمور، وقد عزم على خلع سليمان من ولاية العهد لولده عبد العزيز فامتنع عليه عمر بن عبد العزيز وقال لسليمان: بيعة في أعناقنا. فأخذه الوليد وطين عليه ثم فتح عليه بعد ثلاث وقد مالت عنقه، مات سنة ست وتسعين. [السير للذهبي ٤/ ٣٤٧ - ٣٤٨]. (٣) مرت قصة مشابهة مع الحسن وعبد الملك بن مروان وترجم لهم هناك ص٩٥.
1 / 70