463উইসাতাالوساطة بين المتنبي وخصومهকাজী আল-জুরজানী - ৩৯২ AHالقاضي الجرجاني - ৩৯২ AHসম্পাদকمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويপ্রকাশকمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهজনগুলিpoetryLiterature and Criticism•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহজিয়ারিদ রাজবংশ (তাবারিস্তান, গুরগান)يريد: كأن أصواتَ أواخر الميْس، فأما في هذا فلا يجوز الفصل بينهما؛ لأنهما كالاسم الواحد.قال المحتج: لقد أجاز الفرّاء هذا وأنشد فيه:ترى النّور فيها مدخل الظل رأسَه ... وسائره باد الى الشمس أجمعوالرواية المشهورة رأسَه - بالنصب - وأنشد أبو عبيدة:تفرق آلاف الحجيج على منى ... وصدعهم مشي النوى عنك أربعأراد: وصدعهم النوى عنك مشي أربع ليال. وأنشد أيضًا:وحلَق الماذيّ والقلانِس ... فداسهم دوْس الحصاء الدائسوقال آخر:يفرُك حَبّ السُنْبل الكُنافِج ... بالقاع فرْك القطن المحالجومما يقارب هذه الأبيات، مما يحتاج في بعضها الى تبيين وكشف، ويتجه في بعضها الطعنُ عليه، ويضعف في بعضها الاحتجاج عنه قوله:هَذي برزْتِ لنا فهِجْتِ رَسيساقالوا: حذف علامة النداء من هذي؛ وحذفُها خطأ؛ لأن هذي تصلحُ أن تكون نعتًا لأي، وكل معرفة تصلح جاز أن تكون نعتًا لأي، فحذفُ علامة النداء منه غير جائز.قال المحتج: هذا لعمري أصل القياس في النحو؛ غير أن ضرورة الشعر تجيز1 / 465কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন