38উইসাতাالوساطة بين المتنبي وخصومهকাজী আল-জুরজানী - ৩৯২ AHالقاضي الجرجاني - ৩৯২ AHসম্পাদকمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويপ্রকাশকمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهজনগুলিpoetryLiterature and Criticism•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহজিয়ারিদ রাজবংশ (তাবারিস্তান, গুরগান)وقوله:لو ترانا إذا انتبهنا قعودًا ... نستشف القرى عن الأحلاموقوله:ما زال يلطِم خدّ الأرض وابلُها ... حتى وقَتْ خدّها الغُدْرانُ والخضرُوشتان ما بين هذا اللطم ولطْم أبي تمام في قوله:ملْطومة بالورد أطلق دونه ... في الخَلْق فهو مع المَنون مُحكَّمُوإنما نازع أبا نُواس قولَه:تبكي فتُذْري الدرَّ من نرْجس ... وتلطِم الورْدَ بعُنّابِفسبق أبو نواس بفضل التقدم والإحسان، وحصل هو على نقْص السَّرَقِ والتقصير؛ لكنه أحسن في بقية البيت فجبر بعض ذلك النقص.وقول كُشاجم يصف السحاب:مُقبلةٌ والخِصْبُ في إقبالها ... والرعدُ يحدو الوُرْقَ من جِمالهابخطبة أبدع في ارتجالها ... كأنها من ثقل انتقالهاتجلّها الريحُ عن استعجالها ... إلا بما تجذبُ من أذيالها1 / 38কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন