254উইসাতাالوساطة بين المتنبي وخصومهকাজী আল-জুরজানী - ৩৯২ AHالقاضي الجرجاني - ৩৯২ AHসম্পাদকمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويপ্রকাশকمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهজনগুলিpoetryLiterature and Criticism•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহজিয়ারিদ রাজবংশ (তাবারিস্তান, গুরগান)وإنما ذكر الجمل؛ لأن الروم لا تعرفه إلا إذا غزاها المسلمون، فهم أشد شيء فرَقًا منه ونفارًا عنه.أبو تمام:شابَ رأسي وما رأيت مشيب الرّ ... أسِ إلا من فضلِ شيبِ الفؤادِوهو مما استقبح من استعاراته، وزعموا أنه لما أنشد ذلك بحضرة أحمد بن أبي دؤاد قال من حضر: وكيف يشيب الفؤاد؟ فقال ارتجالًا:وكذاك القلوب في كل بؤسٍ ... ونعيمٍ طلائع الأجسادِفقال أبو الطيب - ونقل شيب الفؤاد الى الكبد:إلا يشِبْ فلقد شابَت له كبدٌ ... شيْبًا إذا خضّبته سَلوةٌ نَصَلاقال أبو نواس:وليس على الله بمُستَنكرٍ ... أن يجمَع العالَمَ في واحِدِوكرره فقال:متى تحُطي إليه الرحلَ سالمة ... تستجمعي الخلْق في تمثال إنسانقال أبو الطيب:هديّةٌ ما رأيتُ مُهديَها ... إلا رأيتُ العِبادَ في رجُلِثم كرره فقال:1 / 254কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন