245উইসাতাالوساطة بين المتنبي وخصومهকাজী আল-জুরজানী - ৩৯২ AHالقاضي الجرجاني - ৩৯২ AHসম্পাদকمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويপ্রকাশকمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهজনগুলিpoetryLiterature and Criticism•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহজিয়ারিদ রাজবংশ (তাবারিস্তান, গুরগান)وما أملح ما قال البحتري في قريب من هذا المعنى:فلا تذْكُرا عهدَ التّصابي فإنّه ... تقضّى ولم يشعُرْ به ذلك العصرُأبو الطيب:ذكرْتُ به وصْلًا كأنْ لم أفُزْ به ... وعيشًا كأني كنتُ أقطعهُ وثْبافأما المصراع الثاني فمن قول الهذلي:عجبتُ لسعي الدهر بين وبينكم ... فلما انقضى ما بيننا سكن الدهرُفجعل أبو الطيب السعيَ وثْبًا.وقد ملح في اللفظ علي بن جبلة:وأرى الليالي ما طوتْ من قوّتي ... زادَتْه في عقلي وفي أفهاميابن المعتز:وما يُنتَقصْ من شباب الرجال ... يزِد في نُهاها وألبابِهافقلبه أبو الطيب فقال:ليتَ الحوادثَ باعَتْني الذي أخذتْ ... مني بحِلمي الذي أعطتْ وتجريبيفما الحداثةُ من حِلمٍ بمانِعةٍ ... قد يوجَدُ الحِلمُ في الشُبّان والشّيبِوقد اقتدى في قوله بأبي تمام في قوله:حلّمتني زعمتمُ وأراني ... قبل هذا التحليم كنتُ حليما1 / 245কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন