আল্লাহর অধিকার এবং তার পথে যাত্রা

আল-শাওকানি d. 1250 AH
197

আল্লাহর অধিকার এবং তার পথে যাত্রা

ولاية الله والطريق إليها

তদারক

إبراهيم إبراهيم هلال

প্রকাশক

دار الكتب الحديثة - مصر / القاهرة

জনগুলি

হাদিস

نصرة العبد وتأييده، وإعانته حتى كأنه سبحانه نزل نفسه من عبده منزلة الآلات التي يستعين بها، ولهذا وقع في رواية " فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي) .

والاتحادية زعموا أنه على حقيقته، وأن الحق تعالى عين العبد. واحتجوا بمجيء جبريل في صورة دحية. قالوا: فهو روحاني خلع صورته وظهر بمظهر البشر. قالوا: والله سبحانه أقدر على أن يظهر في صورة الوجود الكلي أو بعضه. تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا " انتهى.

أقول: هذا الذي ذكره من التنزيل لا يليق بجنابه سبحانه كما قدمنا في المصير إلى هذا المجاز بهذا الوجه كما قال الشاعر:

(فكنت كالساعي إلى مثعب ... موائلا من سبل الراعد)

وأما ما حكاه عن الاتحادية فليس ذلك مما يستحق التعرض لرده.

وقال الخطابي: هذا مثال. والمعنى توفيق الله تعالى لبعده في الأعمال

পৃষ্ঠা ৪১৩