72

ওয়াসিলাত ইসলাম

وسيلة الإسلام بالنبي عليه الصلاة والسلام

তদারক

سليمان العيد المحامي

প্রকাশক

دار الغرب الإسلامي - بيروت - لبنان

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى، 1404هـ - 1984م

نهش منه ورمى ما في فيه

وفيها خرج يهودي من زعمائهم فطالب البراز فبارزه محمد بن مسلمة وقتله

وخرج آخر من زعمائهم فخرج إليه الزبير بن العوام فقتله

ورجع صلى الله عليه وسلم إلى المدينة غانما وأقام بها فبعث سرايا

ثم خرج في ذي القعدة من السنة السابعة ليعتمر مكان العمرة التي صد عنها وتسمى عمرة القضية

والقضية عبارة عن الصلح الذي كتب فيها مع قريش وتسمى عمرة القضاء لأنها كانت قضاء عن العمرة التي صد عنها وفي سفره هذا تزوج ميمونة واختلف هل عقد عليها قبل الاحرام أو بعده

واعتمر من الجعرانة وهو اسم ماء على مكة

ودخل النبي صلى الله عليه وسلم على شروط شرطتها قريش فأقام بها ثلاثة أيام

وفي طواف هذه العمرة هرول النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ليرى المشركون قوتهم لقولهم وهنتهم حمى يثرب

ولما فرغوا من العمرة

طلب المشركون خروجهم وقالوا قد انقضى الأجل الذي ضربناه في العهد

فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر ذي الحجة ومنعوه من الحج ورجع إلى المدينة وأقام المشركون الحج في هذه السنة

فصل

</span>

وفي السنة الثامنة بعث النبي صلى الله عليه وسلم جيشا يبلغ ثلاثة آلاف فخرجوا في جمادى الأولى لغزو الروم بالشام وأمر عليهم زيد بن حارثة وقال إن أصيب فجعفر بن أبي طالب فإن أصيب فعبد الله بن رواحة فإن أصيب فمن يرى المسلمون

ولما قربوا من أرض الشام بلغهم أن ملك النصارى اجتمع في مائة ألف من الروم ومائة ألف من غيرهم فتوافقوا وأرادوا أن يكتبوا بذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال عبد الله بن رواحة والله ما قتال المسلمين بعدد ولا قوة وإنما قتالهم بالدين

فقالوا صدقت

والتقوا بقرية يقال لها مؤتة وقاتل زيد حتى قتل فأخذ الراية حعفر بن أبي طالب فقاتل حتى

পৃষ্ঠা ১০৭