105- قال عبد الملك: وحدثني مطرف عن ملك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أنا أول من يقرع باب الجنة)).
106- قال: وحدثني المغيرة، عن مسعر بن كدام، عن عبد الله بن ميسرة، عن كعب أنه قال: أول ما يأخذ بحلقة باب الجنة، فتفتح له هو محمد رسول الله ، وأمته، ثم قرأ كعب آية من التوراة أخر ما قرأ منا.
107- قال: وحدثني أسد بن موسى، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن مثله.
108- قال: وحدثني مطرف، وأسد بن موسى، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، قال: أول من يدخل الجنة محمد رسول الله.
109- قال: وحدثني مطرف بن أبي حازم، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الجنة محرمة على النبيين حتى أدخلها، ومحرمة على أمم النبيين حتى تدخلها أمتي)).
110- قال: وحدثني مطرف، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((نحن الآخرون، ونحن السابقون)).
111- قال: وحدثني معاذ بن الحكم، عن مقاتل، عن/ شرحبيل، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أنتم تؤتون سبعين أمة أنتم آخرها، وخيرها)).
পৃষ্ঠা ৩৪
ما جاء في تسمية أبواب الجنة
ما جاء في موضع الجنة اليوم، ويوم القيامة
ما جاء في صفة قصور الجنة، ومساكنها
ما جاء في صفة خيام الجنة، وقبابها
ما جاء في صفة درجات الجنة
ما جاء في تسمية الجنات، وصفاتها
ما جاء في صفة أنهار الجنة، وأشربتها
ما جاء في آنية أهل الجنة
ما جاء في طعام أهل الجنة، وأكلهم
ما جاء في خلاء أهل الجنة
ما جاء في طير الجنة، وأكل أهل الجنة منه
ما جاء في صفة أشجار الجنة، وثمارها
ما جاء في أول من يدخل الجنة، وأكرمهم على الله
ما جاء في سوق أهل الجنة إلى الجنة
ما جاء في دخول أهل الجنة الجنة
ما جاء في أهل الأعراف، وتفسير الأعراف
ما جاء في آخر من يدخل الجنة
ما جاء في أدنى أهل الجنة منزلة
ما جاء في أعلى الجنة منزلة، وذكر عليين
ما جاء في صفة أهل الجنة، وصفة قصورهم، وحسنهم
ما جاء في صفة نجائب أهل الجنة، وخيلهم، ودوابهم
ما جاء في سوق الجنة
ما جاء في زوار أهل الجنة، ورفع الأدنى إلى الأرفع في درجه
ما جاء في طيب أهل الجنة
ما جاء في سماع أهل الجنة
ما جاء في جماع أهل الجنة
ما جاء في الولد، والجنة
202- قال عبد الملك: حدثني علي بن معبد عن أبي المليح، عن ميمون
ما جاء في عدد أزواج أهل الجنة
ما جاء في صفة الحور العين
ما جاء في خلود أهل الجنة والنار
ذكر تفسير ما في القرآن من ذكر الجنة، وما فيها
جامع ذكر الجنة، وكرامة أهلها
ما جاء في نوم أهل الجنة
ما جاء في تفسير النفس من الروح، وهو الجزء الثاني من كتاب عبد