155

Ward al-Ta'if fi Sharh Rawdat al-Tara'if fi Rasm al-Mushaf

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

প্রকাশক

دار طيبة الخضراء

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

প্রকাশনার স্থান

مكة المكرمة

জনগুলি

وأسلوب القرآن الكريم: «هو طريقته التي انفرد بها في تأليف كلامه واختيار ألفاظه» (^١). قال الناظم: «وقيل: إعجازُه كونُه مخترَعَ الأساليب مبايِن السجع، خصوصًا في المقاطع والمبادئ» (^٢). [١٥] وَلَا سَلَامَتُهُ [مِنَ] (^٣) التَّنَاقُضِ أَوْ … لِكَوْنِهِ مُنْزَلًا مِنْ رَبِّنَا وَسَلَا المذهب الخامس: سَلَامَتُهُ من التناقضِ والاختلاف. وهذا من زياداتِ النَّاظِمُ على الإمامِ الشَّاطِبِيِّ في العقيلةِ. قال الناظم: «وقيل: إِعْجَازُهُ خُلُوُّهُ مِنَ التَّنَاقُضِ» (^٤). المذهب السادس: أَنَّهُ كَلَامُ اللهِ. قال الناظم: «قال بعضهم: إعجازُهُ كونُهُ كلامَ اللهِ القدِيمِ» (^٥). وقال الإمام الزركشي (ت: ٧٩٤ هـ): «قيل: إنَّ التحدي وقع بالكلام القديم الذي هو صفة الذات، وإن العرب كُلَّفَتْ فِي ذَلِكَ مَا لَا تُطِيقُ، وَفِيهِ وَقَعَ عَجْزُهَا» (^٦). [١٦] إِذْ مَا لَهُمْ قَبْلَهَا قَوْلٌ يُنَاسِبُهُ … وَالغَيْبُ فِي سُوَرٍ وَالِاخْتِرَاعُ فَلَا قول النَّاظِمُ: (إِذْ مَا لَهُمْ قَبْلَهَا) أي: قبل القائلين بالصرفة.

(^١) انظر: مناهل العرفان: ٢/ ٣٠٣. (^٢) انظر: جميلة أرباب المراصد: ١٥٤. (^٣) ما بين المعكوفتين في (ب): «عَنْ». (^٤) انظر: جميلة أرباب المراصد: ١٥٤. (^٥) انظر: جميلة أرباب المراصد: ١٥٢. (^٦) انظر: البرهان في علوم القرآن: ٢/ ٢٢٦.

1 / 196