قال : ولما كان يوم النحر والمهلب على المنبر يخطب الناس اذا الشراة قد تألبوا. فقال المهلب سبحان الله افي مثل هذا اليوم ، يا مغيرة اكفنيهم. فخرج اليهم المغيرة بن المهلب. وأمامه سعد بن نجد الفردوسي (1) وتبع المغيرة جماعة من فرسان المهلب فالتقوا ، وامام الخوارج غلام جامع السلاح مديد القامة كريه الوجه شديد الحملة صحيح الفروسية. فأقبل يحمل على الناس وهو يقول :
نحن صبحناكم غداة النحر
بالخيل أمثال الوشيج تجري
فخرج اليه سعد بن نجد الفردوسي من الأزد. ثم تجاولا ساعة فطعنه سعد فقتله ، والتقى الناس فصرع يومئذ المغيرة فحامى عليه سعد بن نجد. وذبيان السختياني وجماعة الفرسان. حتى ركب وانكشف الناس عند سقطة المغيرة. حتى صاروا الى أبيه المهلب. فقالوا قتل المغيرة. ثم أتاه ذبيان السختياني فأخبره بسلامته. فأعتق كل مملوك بحضرته وصار يناهضهم ثلاثة أيام يعاديهم القتل ولا يزالون كذلك الى العصر. وينصرف أصحابه وبهم قرح والخوارج قرح وقتل قال وكتب الحجاج الى عتاب بن ورقاء الرياحي من بني رياح بن يربوع بن حنظلة. وهو والي أصفهان يأمره بالمسير الى المهلب. وأن يضم جند
পৃষ্ঠা ১২৩