امتد الوجع كصدى حلم سيجته ذاكرة ذلك «الكلب».
هذه «مقدمة» وليست دراسة، لذلك سأقف هنا مذكرا أولا إلى أن المجموعة رصد أو بوح شعري مفتوح على مدى يوم كامل من مسائه وليله إلى صبحه وظهوريته غير خاضع لتخطيط مسبق أو قصور يقود الشعر إلى حيث لا يشاء الشاعر.
وبلال هنا في هذه المجموعة لا يعكس انشغالاته هو، بل ينفذ من خلالها إلى كل ما يؤدي إلى تشويه الواقع ورفع منسوب العذاب الإنساني.
كلية الآداب، جامعة صنعاء
في 27 / 2 / 2017م
الواحدة مساء
يمر الغريب،
يدوس دفاترها،
يبعثر علبة ألوانها.
يمضي حظها في الغياب.
অজানা পৃষ্ঠা