114

উজরিয়্যা

الأزرية

সম্পাদক

تخميس : الشيخ جابر الكاظمي

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

1409 - 1989 م

ولو أن الأصحاب لم تعد رشدا * كان رشدا فرارها من عداها أنبي بلا وصي؟ تعالى * الله عما يقوله سفهاها زعموا أن هذه الأرض مرعى * ترك الناس فيه ترك سداها كيف تخلو من حجة وإلى من حجة * ترجع الناس في اختلاف نهاها وأرى السوء للمقادير ينمى * فإذا لا فساد إلا قضاها قد علمتم أن النبي حكيم * لم يدع من أموره أولاها أم جهلتم طرق الصواب من * الدين ففاتت أمثالكم مثلاها هل ترى الأوصياء يا سعد إلا * أقرب العالمين من أنبياها؟

أو ترى الأنبياء قد اتخذوا المشرك * دهرا بالله من أوصياها؟

أن نبي الهدى رأى الرسل ضلت * قبله فاقتفى خلاف اقتفاها؟

أو ما ينظرون ماذا دهتهم * قصة الغار من مساوي دهاها يوم طافت طوائف الحزن حتى * أو هنت من جنى عتيق قواها إن يكن مؤمنا فكيف عدته * يوم خوف سكينة وعداها إن للمؤمنين فيها نصيبا * وهي يوم الوبال أقصى وقاها كم وكم صحبة جرت حيث لا * إيمان والله في الكتاب حكاها وكذا في براءة لم يبسمل * حيث جلت بذكره بلواها ثم سلها من بعد ما رد عنها * صاحب الغار خائبا من تلاها؟

أين هذا من راقد في فراش * المصطفى يسمع العدى ويراها فاستدارت به عتاة قريش * حيث دارت بها رحى بغضاها وأرادت به مكايد سوء * فشفى الله داءها بدواها

পৃষ্ঠা ১৩৮