385

নাহভ নিয়ে মূলনীতি

الأصول في النحو

সম্পাদক

عبد الحسين الفتلي

প্রকাশক

مؤسسة الرسالة

প্রকাশনার স্থান

لبنان - بيروت

জনগুলি
Grammar
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
هنا والنون يثبتان إذا كان المنفي عاملًا فيما بعده، فهو وما عمل فيه بمنزلة اسم واحد، فمن ذلك قولهم: لا خيرًا منه ولا حسنًا وجهه لك ولا ضاربًا زيدًا لك؛ لأن ما بعد حسن وضارب وخير صار من تمام الاسم. فجميع هذا قد عمل فيما بعده، ومثل ذلك قولك: لا عشرين درهمًا لك، لولا درهم لجاز أن تقول: لا عشرين لك، وعشرون عملت في درهم فنصبته وقال الخليل: كذلك: لا آمرًا بالمعروف لك. إذا جعلت بالمعروف من تمام الاسم وجعلته متصلًا به كأنك قلت: لا آمرًا معروفًا لك، وإذا قلت: لا آمر بمعروف فكأنك جئت بمعروف بنيت على الأول كلاما كقولك: لا آمر في الدار، ثم جئت بمعروف تبيينًا بعد أن تم الكلام وتقول: لا آمر يوم الجمعة لك، إذا نفيت جميع الآمريين١ / ٤٥٧، وزعمت: أنه ليسوا له يوم الجمعة، فإن أردت أن تنفي الآمرين يوم الجمعة خاصة قلت: لا آمر يوم الجمعة لك جعلت يوم الجمعة من تمام الاسم فصار بمنزلة قولك: لا آمرًا معروفًا لك. ولو قلت: لا خير عند زيد، ولا آمر عنده، لم يجز إلا بحذف التنوين؛ لأنك لم تصله بما يكمله اسمًا ولكنه اسم تام فجعلته مع "لا" اسمًا واحدًا.

١ انظر: الكتاب ١/ ٣٥٠، وهذا الكلام الذي قاله الخليل كرره ابن السراج، في هذه الصفحة حرفيا بعد أن ذكره/ ٤٧٢، ولعل هذا من عمل تلاميذه الذين يكتبون عنه.

1 / 391