فقول كل واحد منهم ينقض قول (¬1) صاحبه. وأما قول عبد الله بن يزيد ومن قال بقوله: إنه ليس على الناس من (¬2) معرفة الفرائض التي هي (¬3) دون التوحيد شيء. وإنما عليهم العمل بها - زعموا -. وهذا نقض لحجتهم الأولى: أن الله لا يكلف عباده إلا [ ما ] (¬4) جعل لهم إلى الوصول [ إليه ] (¬5) سبيلا. وأن الفرائض لا يصل العامل إلى العمل بها إلا بتعليم، ومحال أن يعمل العامل شيئا إلا بعلمه، وهو مستنكر في العقول.