قال أَبُو عمر: أنا أشك في إسلام سويد بْن الصامت، كما شك فيه غيري ممن ألف في هذا، وكان شاعرًا محسنًا كثير الحكم في شعره، وكان قومه يدعونه الكامل، لحكمة [٢] شعره وشرفه فيهم، وهو القائل:
ألا رب من تدعو صديقًا ولو ترى ... مقالته بالغيب ساءك ما يفري [٣]
مقالته كالشهد ما كان شاهدًا ... وبالغيب مأثور عَلَى ثغرة النحر [٤]