745

জঙ্গলের সিংহ

أسد الغابة

সম্পাদক

محمد إبراهيم البنا - محمد أحمد عاشور - محمود عبد الوهاب فايد

প্রকাশক

دار الفكر

প্রকাশনার স্থান

بيروت (وقد صَوّرتها عن طبعة الشعب لكنهم قاموا بتقليص عدد المجلدات وإعادة ترقيم الصفحات!!)

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আয়্যুবিদ
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بْن السمين بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثنا عاصم بْن عمر بْن قتادة أن نفرًا من عضل والقارة [١] قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ بعد أحد، فقالوا: إن فينا إسلامًا، فابعث معنًا نفرًا من أصحابك، يفقهوننا في الدين، ويقرئوننا القرآن، فبعث رَسُول اللَّهِ ﷺ معهم خبيب بْن عدي وزيد بْن الدثنة، وذكر نفرًا، فخرجوا، حتى إذا كانوا بالرجيع فوق الهدّة [٢]، فأتهم هذيل فقاتلوهم، وذكر الحديث، قال: فأما زيد فابتاعه صفوان بْن أمية ليقتله بأبيه، فأمر به مولى له، يقال له، نسطاس، فخرج به إِلَى التنعيم [٣]، فضرب عنقه، ولما أرادوا قتله قال له أَبُو سفيان، حين قدم ليقتل: نشدتك اللَّه يا زيد، أتحب أن محمدًا عندنا الآن مكانك، فنضرب عنقه وأنك في أهلك؟ فقال:
والله ما أحب أن محمدًا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه، وأني جالس في أهلي، فقال أَبُو سفيان: ما رأيت أحدًا من الناس يحب أحدًا كحب أصحاب مُحَمَّد محمدًا.
وكان قتله سنة ثلاث من الهجرة.
أخرجه الثلاثة.
١٨٣٦- زيد الديلميّ
(د ع) زيد الدّيلميّ، مولى سهم بن مازن.
روى سنان بْن زيد قال: كان أَبِي زيد الديلمي قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ مع مولاه سهم بْن مازن، فأسلما، وولدت لسنتين خلتا من خلافة عمر، وشهدت مع علي صفين، وكان عَلَى مقدمته: جرير بْن سهم، أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
١٨٣٧- زيد بن ربيعة
(د ع) زيد بْن ربيعة، وقيل: ربعة القرشي الأسدي، من بني أسد بْن عبد العزى، استشهد يوم حنين، قاله عروة ابن الزبير.
وقال ابن إِسْحَاق: هو يزيد بْن زمعة [٤] بْن الأسود بْن المطلب بْن أسد، وَإِنما قتل لأنه جمح به فرس له يقال له: الجناح، فقتل.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
١٨٣٨- زيد مولى رسول الله ﷺ
(د) زيد مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ. روى حديثه بلال بْن يسار بْن زيد، عَنْ أبيه عَنْ جده زيد مولى رسول الله ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، غفر له، وإن كان فر من الزحف. أخرجه ابن مندة.

[١] قال ابن هشام في السيرة ٢، ١٦٩: «عضل والقارة، من الهون بن حزيمة بن مدركة» .
[٢] في السيرة ٢/ ١٧٠: «الهدأة» وهو موضع بين عسفان ومكة.
[٣] التنعيم: موضع بمكة خارج الحرم.
[٤] في المطبوعة: ربيعة، ينظر سيرة ابن هشام: ٢/ ٤٥٩.

2 / 135