695

জঙ্গলের সিংহ

أسد الغابة

সম্পাদক

محمد إبراهيم البنا - محمد أحمد عاشور - محمود عبد الوهاب فايد

প্রকাশক

دار الفكر

প্রকাশনার স্থান

بيروت (وقد صَوّرتها عن طبعة الشعب لكنهم قاموا بتقليص عدد المجلدات وإعادة ترقيم الصفحات!!)

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আয়্যুবিদ
١٧٠٤- رفيع أبو العالية
(د ع) رفيع أَبُو العالية الرياحي. أدرك النَّبِيّ ﷺ، وقيل: اسمه زياد بْن فيروز، مولى بني رياح، قاله أَبُو نعيم. قال أَبُو خلدة خَالِد بْن دينار: سالت أبا العالية الرياحي: «أَدْرَكْتَ النَّبِيّ ﷺ؟
قَالَ: لا، جئت بعده بسنتين، أو ثلاث» .
أخرجه ابن منده وَأَبُو نعيم.
قلت: قوله إن اسم أَبِي العالية زياد، وهم منه، إنما زياد بْن فيروز آخر، وهما من كبار التابعين، وكنيته أيضًا أَبُو العالية، وهو البراء [١]، وهو غير أَبِي العالية الرياحي، والله أعلم، باب الراء مع القاف:
(باب الراء مع القاف)
١٧٠٥- رقاد بن ربيعة
(د ع) رقاد بْن ربيعة العقيلي. أدرك النَّبِيّ ﷺ.
روى يعلى بْن الأشدق قال: أدركت عدة من أصحاب النَّبِيّ ﷺ، منهم رقاد بْن ربيعة، قَالَ:
أخذ منا رَسُول اللَّهِ ﷺ من الغنم من المائة الشاة، فإن زادت فشاتين، وذكر الإبل، أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
١٧٠٦- رقيبة بن عقيبة
(د ع) رقيبة بْن عقيبة، أو عقيبة بْن رقيبة، كذا روى عَلَى الشك، وهو مجهول.
روى يزيد بْن حبيبة قال: جاء رقيبة، أو عقيبة بن رقيبة، إِلَى النَّبِيّ ﷺ في آخر يَوْم من رجب يودعه. فقال: أين تريد؟ قال: أريد سفرًا، قال: تريد أن تمحق ربحك وتخسر وتمحق بركتك؟! قال: وما ذاك أريد يا رَسُول اللَّهِ قال: أقم حتى يهل الهلال، وتخرج يَوْم الاثنين أو يَوْم الخميس، وعليك بالدلجات [٢]، فإن للَّه فيه ملائكة موكلين بالسيارة، أخرجه ابن منده وَأَبُو نعيم.
١٧٠٧- رقيم بن ثابت بن ثعلبة
(ب د ع) رقيم بْن ثابت بْن ثعلبة بْن زيد بْن لوذان بْن معاوية، أَبُو ثابت الأنصاري الأوسي، نسبه كذا أَبُو نعيم وابن منده.
وقال ابن الكلبي وابن حبيب: هو رقيم بْن ثابت بْن ثعلبة بْن أكال بْن الحارث بْن أمية بْن معاوية ابن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم المعاوي، وهو من قبيلة النعمان [بْن زيد] [٣] بْن أكال الذي أسره أَبُو سفيان بْن حرب، وكان خرج حاجًا أو معتمرًا، ففداه بابنه عمرو بْن أَبِي سفيان، وقتل يَوْم الطائف مَعَ النَّبِيّ ﷺ، قاله ابن إِسْحَاق وعروة وابن شهاب، أخرجه الثلاثة.

[١] ينظر الطبقات: ٧- ٢: ٧.
[٢] الدلجة: سير الليل.
[٣] عن ترجمة النعمان، وستأتي، وترجمة ابنه سعد.

2 / 83