وشهد الفتح مع رَسُول اللَّهِ ﷺ، وكان يسكن قديدًا [٢]، وله دار بالمدينة، وعاش إِلَى زمن معاوية.
قال ابن معين: ذؤيب والد قبيصة، له صحبة ورواية، وجعل أَبُو حاتم الرازي ذؤيب بْن حبيب غير ذؤيب بْن حلحلة، فقال: ذؤيب بْن حبيب الخزاعي، أحد بنى مالك بْن أفصى، أخي أسلم بْن أفصى، صاحب هَدْيِ رَسُول اللَّهِ ﷺ، روى عنه ابن عباس.
ثم قال: ذؤيب بْن حلحلة بْن عمرو الخزاعي، أحد بني قمير، شهد الفتح مع رَسُول اللَّهِ ﷺ، وهو والد قبيصة بْن ذؤيب، روى عنه ابن عباس.
ومن جعل ذؤيبًا هذا رجلين فقد أخطأ، ولم يصب الصواب، والحق ما ذكرناه.
أخرجه الثلاثة.
وقد روى في بدن رَسُول اللَّهِ ﷺ إن النبي ﷺ بعثها مع ناجية الخزاعي، وسيذكر في بابه، إن شاء الله تعالى.
١٥٦٦- ذؤيب بن شعثن
(ب د ع) ذؤيب بْن شعثن العنبري، أَبُو رديح.
سكن البصرة، وغزا مع النَّبِيّ ﷺ ثلاث غزوات، ذكره العقيلي في الصحابة، وقال: هو بالنون. وقال ابن أَبِي حاتم: ذؤيب بْن شعثم بالميم. يعرف بالكلاح، قدم عَلَى النَّبِيّ ﷺ فقال:
ما اسمك؟ قال: الكلاح. قال: اسمك ذؤيب. وكانت له ذؤابة طويلة في رأسه.