496

জঙ্গলের সিংহ

أسد الغابة

সম্পাদক

محمد إبراهيم البنا - محمد أحمد عاشور - محمود عبد الوهاب فايد

প্রকাশক

دار الفكر

প্রকাশনার স্থান

بيروت (وقد صَوّرتها عن طبعة الشعب لكنهم قاموا بتقليص عدد المجلدات وإعادة ترقيم الصفحات!!)

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আয়্যুবিদ
إن بلادي لم تكن أملاسًا ... بهن خط القلم الأنقاسا [١]
من النَّبِيّ حيث أعطى الناسا ... فلم يدع ليسا ولا التباسا
أخرجه الثلاثة.
١١٩٣- حصين بن المعلى
(س) حصين بْن المعلى. قال أَبُو معشر، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رومان: قدم عَلَى رَسُول الله ﷺ حصين ابن المعلى بْن ربيعة بْن عقيل، وافدًا فأسلم.
أخرجه أبو موسى.
١١٩٤- حصين بن نضلة
(د ع) حصين بْن نضلة الأسدي، كتب له النَّبِيّ ﷺ كتابًا، رواه أَبُو بَكْر بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرو بْن حزم، عَنْ أبيه، عَنْ جده عمرو بْن حَزْمٍ: أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ كتب لحصين بْن نضلة الأسدي كتابًا:
بسم اللَّه الرحمن الرحيم، هذا كتاب من مُحَمَّد رَسُول اللَّهِ لحصين بْن نضلة الأسدي أن له ثرمدا [٢] وكنيفًا، لا يحاقه فيها أحد. وكتب المغيرة. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
١١٩٥- حصين بن وحوح
(ب د ع) حصين بْن وحوح الأنصاري الأوسي. وقد ذكر نسبه عند أبيه وحوح. روى حديثه عروة بْن سَعِيد، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحُصَيْنِ بْن وَحْوَحٍ: أَنَّ طلحة بْن البراء لما لقي النَّبِيّ ﷺ جعل يلصق برسول اللَّه ﷺ ويقبل قديمه، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، مرني بما أحببت لا أعصى لك أمرًا. فضحك لذلك رَسُول اللَّهِ ﷺ، وهو غلام حدث، فقال له عند ذلك: اذهب فاقتل أباك. فخرج موليًا ليفعل، فدعاه النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: إني لم أبعث بقطيعة الرحم. ومرض طلحة بعد ذلك، فأتاه رَسُول اللَّهِ ﷺ يعوده في الشتاء في برد وغيم، فلما انصرف قال: إني لأرى طلحة قد حدث عليه الموت، فآذنونى [٣] به حتى أصلي عليه، وعجلوه. فلم يبلغ رَسُول اللَّهِ ﷺ بني سالم حتى توفي، وجن عليه الليل، فكان فيما قال: ادفنوني وألحقوني بربي، ولا تدعوا رَسُول اللَّهِ ﷺ، فإني أخاف عليه اليهود، وأن يصاب في سببي. فأخبر النَّبِيّ ﷺ حين أصبح، فجاء فوقف عَلَى قبره، فصف الناس معه، ثم رفع يديه وقال:
اللَّهمّ الق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك. وقتل حصين وأخوه محصن يَوْم القادسية، ولا بقية لهما، قاله ابن الكلبي.
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر اختصره، وقال: هو الذي روى قصة طلحة بْن البراء، وهو الصحيح

[١] الأنقاس: جمع نقس، بكسر النون، وهو المداد، والأملاس: أرض لا تنبت ومكان مستو.
[٢] كذا في الأصل، وفي الإصابة: وأن له مربدا وكنفا، وثرمد: اسم شعب بأجأ لبني ثعلبة، والمربد: الموضع الّذي تحبس فيه الإبل والغنم. ولا يحاقه: لا يخاصمه.
[٣] في الأصل: فأدنونى. وفي الإصابة: فأدنوني به وعجلوا فإنه لا ينبغي لمسلم أن يحبس بين ظهراني أهله، وفي رواية: لا ينبغي لجسد مسلم.

1 / 506