روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ: «كلوا الزيت وادهنوا به» . ذكره الثلاثة، وقال أَبُو عمر أيضًا: روى الشعبي حديثًا آخر في قراءة كتب أهل الكتاب، حديثه مضطرب فيه، وقيل: إن عَبْد اللَّهِ بن ثابت الأنصاري هذا هو الذي روى عنه أَبُو الطفيل، وقيل: إن أبا أسيد الأنصاري هذا اسمه ثابت، خادم رَسُول اللَّهِ ﷺ. هذا كلام أَبِي عمر.
وقال ابن منده: عَبْد اللَّهِ بْن ثابت الأنصاري، يكنى أبا أسيد، قاله يحيى بْن صاعد، وروى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي حمزة، عَنْ جابر، عَنْ أَبِي الطفيل، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن ثابت: أَنَّهُ دعا بنيه ودعا بزيت فقال: ادهنوا رءوسكم. فقالوا: لا ندهن، فجعل يضربهم وقال: أترغبون عَنْ دهن رَسُول اللَّهِ ﷺ؟ وروى عنه أَنَّهُ قال- عَنِ النَّبِيّ ﷺ: «كلوا الزيت وادهنوا به» [١] وقال أَبُو نعيم: عَبْد اللَّهِ بْن ثابت، يكنى أبا أسيد، ذكره بعض المتأخرين حاكيًا عَنِ ابن صاعد، وهو عندي المتقدم، يعني الذي يروي عنه الشعبي، وذكر له دهن الزيت.
فأبو عمر وَأَبُو نعيم قد اتفقا عَلَى أن جعلا الاثنين واحدًا، وابن منده فرق بينهما، والحق معهما.
أخرجه الثلاثة.
٢٨٤٥- عَبْد اللَّهِ بْن ثابت الأنصاري أَبُو الربيع
(ب د ع) عَبْد اللَّهِ بْن ثابت الأنصاري، أَبُو الربيع الظفري، من بني ظفر بن الخزرج ابن عمرو بْن مالك بْن الأوس، ورد ذكره في حديث جابر بْن عتيك.