(ب د ع) الصنابح بْن الأعسر الأحمسي، كوفي. قال أَبُو عمر: روى عنه قيس بْن أَبِي حازم وحده، وليس هو الصنابحي الذي روى عَنْ أَبِي بكر الصديق، الذي يروي عنه عطاء بْن يسار في فضل الوضوء، وفي النهي عَنِ الصلاة في الأوقات الثلاثة، ذلك لا تصح له صحبة، وهو الصنابحي منسوب إِلَى قبيلة من اليمن، وهذا الصنابح اسم لا نسب، وذلك تابعي، وهذا له صحبة، وذلك معدود في أهل الشام، وهذا كوفي له رواية.
(ع س) صنابح، قيل: إنه غير الأحمسي، قاله أَبُو نعيم، وقال: هو عندي المتقدم يعني الأحمسي، وقال: أفرده بعض المتأخرين بترجمة، وروى عَنْ وكيع، عَنِ الصلت بْن بهرام، عَنِ الصنابح، قال: قال رَسُول اللَّهِ ﷺ: «لا تزال هذه الأمة في مسكة [٢] من دينها ما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها [٣]» .
أخرج أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى، بعد هذا الحديث: رواه أَبُو الشيخ فقال:
عَنِ الصنابحي، وجعل بينه وبين الصلت الحارث بْن وهب. قلت: كذا ذكر أَبُو نعيم، وهذا لم يخرجه ابن منده حتى يرده عليه، فلا أدري من أراد بقوله:
«بعض المتأخرين» فإن عادته يعني بهذا القول وأمثاله ابن منده، وابن منده لم يخرج هذا، والله أعلم.
[١] فرطكم: أي متقدمكم إليه.
[٢] مسكة: خير.
[٣] الحديث رواه أحمد في المسند: ٤/ ٣٤٩ عن أبى عبد الله الصنابحي.