93উন্স মাসজুনأنس المسجون وراحة المحزونসাফি দিন হালাবি - ৬২৫ AHصفي الدين الحلبي - ৬২৫ AHসম্পাদকمحمد أديب الجادرপ্রকাশকدار صادرসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٩٩٧ مপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদوقال الخامس: قد كان هذا الشّخص يسأل عمّا قبله وما يسأل عمّا بعده.وقال السّادس: هذا الجسد صدر وهو ناطق، وورد وهو صامت.قال السّابع: ما كان آمن هذا الجسد لما يستبقيه، وأشدّ حفظه لما يستودعه.قال الثامن: ما أرغبنا فيما فارقت، وأغفلنا عمّا عاينت.قال التّاسع: ما أبعد شبه مكانك الذي أنت فيه اليوم، من مكانك الذي كنت فيه أمس.قال العاشر: لم يقض هذا نهمته من الدّنيا حتى قضت نهمتها منه.قال الحادي عشر: أما ترون أيّها الحكماء إلى هذا الجسد كيف حرّكنا بسكونه.قال الثاني عشر: يا عظيم الشأن اضمحلّ سلطانك كما اضمحلّ السّحاب، وعفت آثار ملكك كما عفت آثار الرّباب.وقال آخر: [أيّها] (١) الشّخص، باد عرف طيبك كما باد الهبوب، وصرت منها خلوا كالأسير المحجوب.وقال آخر: أيّها السّاعي المغتصب، جمعت ما خذلك وولّى عنك، ولزمتك أوزاره وعاد على غيرك هناؤه.وقال آخر: إنّ الآمر في الذّهب قد ساوى الذّهب، فهل ترجو أن ينفذ لك بعد أمرك أمر (٢)؟.(١) ما بين معقوفين زيادة يقتضيها النص.(٢) في الأصل أمرا.1 / 100কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন