541

المصطلحات الحديثية بين الاتفاق والافتراق

المصطلحات الحديثية بين الاتفاق والافتراق

জনগুলি
Hadith terminology
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
وسمّى ابن الجزري مقلوب الإسناد عمدًا بقصد الامتحان (مركب)، بينما اختار ابن حجر تسمية المقلوب عمدًا بـ (المُبدل).
- تتنوع أقسام المقلوب حسب اعتبارات عدة:
- فينقسم باعتبار موضعه إلى ثلاثة أقسام: مقلوب في الإسناد، او في المتن، أو فيهما معًا.
- وينقسم باعتبار الأسباب الحاملة عليه إلى قسمين رئيسيين: إما عمدًا، أو وهمًا وخطأً.
ويتفرّع المقلوب عمدًا إلى فرعين: إما لغرض الإغراب، أو لغرض الامتحان والاختبار.
- ومن فوائد معرفة الحديث المقلوب (١)
١ - أن الحديث يُظن فائدة، وليس كذلك، إذ يُكتشف أنه مقلوب، قال شعبة ﵀: "أفادني ابن أبي ليلى أحاديث فإذا هي مقلوبة" (٢).
٢ - أن القلب يوهم التفريق بين رجلين لوجود اسمين وهما واحد، يُعرف هذا بمعرفة أن الحاصل من الاسمين إنما هو من باب قلب الأسماء.
٣ - أن الحديث الواحد يُعد أحاديث إذا وقع القلب في اسم الصحابي، فيتبين بمعرفة وقوع القلب فيه أنه حديث واحد، وليس حديثين. (٣)

(١) ينظر: بازمول، المقلوب، ١٦٧ - ١٧٤ باختصار.
(٢) ينظر: العقيلي، الضعفاء، ٤/ ٩٨، ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، ٧/ ٣٢٢.
(٣) قال السخاوي: "وأما شيخنا فإنه أفرد من علل الدارقطني مع زيادات كثيرة ما كان من نمط المثالين اللذين قبله، وسماه (جلاء القلوب في معرفة المقلوب).
وقال: إنه لم يجد من أفرده مع مسيس الحاجة إليه; بحيث أدى الإخلال به إلى عد الحديث الواحد أحاديث إذا وقع القلب في الصحابي، ويوجد ذلك في كلام الترمذي، فضلا عمن دونه، حيث يقال: وفي الباب عن فلان وفلان، ويكون الواقع أنه حديث واحد اختلف على راويه." السخاوي، فتح المغيث، ١/ ٣٤٤.

1 / 548