কুমদাত রিকায়া
عمدة الرعاية بتحشية شرح الوقاية
জনগুলি
ومنهم: شيخ الإسلام أحمد بن يحيى بن محمد بن سعد الدين التفتازاني مسعود بن عمر، طالعت حاشيته، ذكر في آخرها: إنه فرغ من تأليفها في ربيع الأول من شهور سنة (تسعمئة)، وهو من تلامذة إلياس زاده، شارح ((مختصر الوقاية))، كما أفصح عنه في (بحث الوضوء)، ومن تصانيفه: ((شرح التهذيب))، و((حواشي التلويح))، و((شرح الفرائض السراجية))، وغيرها، كان ماهرا فاضلا، ولما مات والده قطب الدين يحيى يوم الإثنين الرابع والعشرين من ذي الحجة سنة (سبع وثمانين وثمانمئة).
وكان ممتازا بمنصب مشيخة الإسلام من أواخر عهد مرزا شاه رخ بن تيمور إلى عهد السلطان حسين، فوضت إليه مناصبه، فأقام بخطة خراسان نحوا من (ثلاثين) سنة، يدرس ويفيد إلى أن عزل في سنة (ست عشرة بعد تسعمئة)، ومات في تلك السنة. كذا في ((حبيب السير))(1)، وقد بسطت الكلام في ترجمته وترجمة أبيه ووالد جده السعد التفتازاني في ((الفوائد البهية)) و((تعليقاتها السنية))(2).
ومنهم: المولى عصام الدين إبراهيم بن محمد الإسفرائيني، ذو التصانيف الشهيرة؛ ك((حواشي شرح العقائد النسفية))، و((حواشي تفسير البيضاوي))، و((شرح تلخيص المعاني)) المسمى ب((الأطول))، وغيرها، وكانت وفاته على ما في ((الكشف))(3) سنة (أربع وأربعين وتسعمئة)، أول حاشيته: نحمدك يا من هو موجز هدايتك وقاية... الخ، وذكر فيها أنه أتم الجزء الأول منها في الثلث الأول من ليلة الإثنين من النصف الآخر من ربيع الأول في سنة (أربع وثلاثين وتسعمئة).
পৃষ্ঠা ১১৪