482

তুহফাতুল মাসুল

تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول

সম্পাদক

جـ ١، ٢ (الدكتور الهادي بن الحسين شبيلي)، جـ ٣، ٤ (يوسف الأخضر القيم)

প্রকাশক

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

প্রকাশনার স্থান

الإمارات

অঞ্চলগুলি
মরক্কো
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মারিনিদ রাজবংশ
من أهل القرآن أعظم آية في القرآن ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾»، فدل قوله مع عدم إنكارهم عليه على أنها آية.
والجواب: أنه في مقابلة القاطع والظني يضمحل إذا قابله القاطع، وليس معكم إلا الإجماع السكوتي، ولا يفيد قطعًا.
لا يقال: العادة تقضي في مثله بعدم الاتفاق، فكان لا يكتبها بعض، أو ينكر على كاتبها ولو نادرًا.
لأنّا نقول: إنما لم ينكروا؛ لكونها آية من القرآن في غير أوائل السور، وفهم الساكتون أنهم إنما كتبوها في أوائل السور للاستفتاح والتبرك.
فإن قيل: الظاهر خلافه.
قلنا: لا ينهض لمقاومة القاطع، ولو سلّم فإنما ينهض لبعض الحنفية القائلين: إنها آية أنزلت، وأمر بالفصل بها بين السور، لا أنها آية من كل سورة، ولذلك قال: «سرق الشيطان [للناس] آية»، ولم يقل: مائة وأربعة عشر.

2 / 156