1069

তুহফাতুল মাসুল

تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول

সম্পাদক

جـ ١، ٢ (الدكتور الهادي بن الحسين شبيلي)، جـ ٣، ٤ (يوسف الأخضر القيم)

প্রকাশক

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

প্রকাশনার স্থান

الإمارات

অঞ্চলগুলি
মরক্কো
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মারিনিদ রাজবংশ
حصب جهنم﴾، وهو عام أريد به الخصوص وتأخر البيان؛ لأنها لما نزلت، قال عبد الله بن الزبعري: «فقد عبدت الملائكة والمسيح»، فنزل: ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى﴾.
الجواب: أن «ما» لما لا يعقل، ونزول ﴿إن الذين﴾ زيادة بيان، وإلا فقد ظهر عدم تناوله للملائكة والمسيح، أو مخصوص بدليل العقل، واحتيج إلى زيادة البيان لجهل المعترض.
لا يقال: «ما» تستعمل لما يعقل والمختلط بمن يعقل.
لأنا نقول: لا نزاع في الاستعمال، إنما النزاع في الظهور، وهي ظاهرة فيما لا يعقل وإلا لزم الاشتراك، قال المصنف: «هذا مع كونه خبرًا».
قال البيضاوي: ﴿إن الذين﴾ خبر مستأنف لا إشعار فيه أنه مخصص.
وقال بعض الشراح: النزاع في التكاليف التي يحتاج إلى معرفتها للعمل بها، ولذلك عقدنا المسألة في تأخير البيان إلى وقت الحاجة، والآية خبر.

3 / 296