766

তুহফাত আসমা

تحفة الأسماع والأبصار

وقد تقدم أن والي حصن دثينة رجل من عيال أسد يسمى الشيخ محمد بن صالح بن عبد الله، وكان أبوه عليها واليا من سنان باشا لا رحمه الله تعالى فاستمروا ولاة على هذا الحصن المذكور، ولهم عوايد من سلاطين المشرق لأمور تمت لهم بها الاستقامة، فلما أن فتحت هذه الأطراف في أيام مولانا عليه السلام صاروا إلى رأيه وأقرهم على ما يعتادونه وزادهم عليه، وقد تقدم شيء من ذلك.

نعم! وكان رهينة الهيثمي وإخوته في حصن ديثنة هذا المذكور، وهو مشرد مطرود وقد عرف الفضلي، وهو حيدرة بن فضل بن أحمد بن حيدرة المذكور آنفا وكان قد مات لا رحمه الله، وكان ولده حيدرة هذا مكانه.

ولما عرف الفضلي المذكور جنود الحق دخلت بلاده، وأخذوا الهيثمي ومن ذكرناه خاف على نفسه[262/ب] وكاتب ولدي الإمام وعرض وصوله ومثوله، فكان من الجواب عليه أن لا بد من وصول الهيثمي ومن دخل معه في الفساد، وكان منهم الشيخ الخبيث المسمى محمد بن حيدرة قرعة الذي تقدم ذكر إحسان مولانا الإمام إليه وانتصاره له مع غيره.

পৃষ্ঠা ১০০৯