758

তুহফাত আসমা

تحفة الأسماع والأبصار

وأخبرني رجل آخر عن رجل مستقر في صنعاء المحروسة بالله، أن جعفر هذا لما بسط يده في العدوان وانتهب أموال من تقدم ذكرهم، كتب سلطان الهند أو سلطان فارس السهومني إلى صاحب النعمان إنك تخرج على هذا الذي كان منه ما كان، وإلا كنت لنا حربا، قال: فعظم عليهم الخروج إلى ظفار، لما كان في حدود جهة اليمن وعظم عليه أيضا[260/أ] مخالفة من ورائه من الملوك فوصله كتاب جعفر هذا المذكور وهو على هذه الحال، فكان ما تقدم والله أعلم.

نعم! ولما استقر النعمان في ظفار غلبوا جعفر على أمره، وكتبوا إلى مولانا الصفي أيده الله بما معناه: إن الله سبحانه وتعالى مكن من هذا الضال المضلول، وقد أخرجناه من هذا البندر والتصرف لكم فيه وفينا وأظهروا الطاعة الإمامية وأنهم إنما خرجوا على هذا المذكور، لما أفرط في الفساد فقبل منه مولانا ظاهر الطاعة وأجابهم بتصويب ما فعلوا وأن المراد تطهير الأرض من مثل ذلك الفاسق أو كما قال.

পৃষ্ঠা ৯৯৯