[بقاء أحمد بن الحسن في ميفعة]
رجعنا إلى سياق مولانا الصفي (أيده الله تعالى).
ولما أقام في ميفعة شهرا كما تقدم عجز أهل تلك الجهات المقاربة له عن القيام بمنافع المحطة المنصورة، وقلت عليهم المواد، وانقطع السياق، وحصل في الطريق من العوائق والحوادث ما سيأتي قريبا إن شاء الله، وقد أرسل مولانا الصفي إلى الأمير علي بن الحسين أنه يحسن المخرج من عند السلطان، وقد وصلت كتبه سرا بما عليه السلطان من الغدر والمكر، وعدم صحة ما في كتبه كما رأيت ذلك في مكاتبته (أيده الله) إلى صنوه مولانا العزي (أيده الله) بما هذا لفظه:
পৃষ্ঠা ৯৬১