[دخول القوات الإمامية إلى أحور ]
قصة أحور ودخولها. وهو بندر على ساحل البحر، ومحاد لبلاد العوالق وما إليها من قوم يسمون آل رياب، وآل باكاذي، وهو سوق مجمع لتلك القبائل من أجناس مختلفة، وذلك بمكاتبة من المشايخ منهم العولقي، وترجحات من غيره، أن فيها طعاما وبيعا وشراء، وبيت مال للسلطان، وثمرة حاصلة، فأرسل إليها مولانا الصفي (أيده الله) وهو حينئذ في حبان القاضي الفاضل يحيى بن أحمد بن قاسم السباعي الخولاني في أنفار وأربع من الخيل فتلقوه بالإكرام، وكان في البندر المذكور عامل السلطان صاحب حضرموت وهو من أصحابه وشجرته آل كثير، فحملوا من الطعام قافلتين، ووافق وصول ذلك الطعام إلى ميفعة من بلاد الواحدي.
ثم أرسلوا قافلة أخرى كذلك، فأنس المجاهدون بذلك وصلح حالهم، ثم إن مولانا الصفي (أيده الله) أرسل أهل الجمال التي في المحطة المحروسة بالله عليهم الفقيه بدر الدين محمد بن قاسم بن محمد بن أبي الرجال، وكان من كبار عسكر مولانا أحمد (أيده الله)، وقدر الخيل ثلاثة عشر فارسا، وقد تقدمهم نحو من عشرة أنفار سلاحهم البنادق فحسب.
পৃষ্ঠা ৯৫৫