635

তুহফাত আসমা

تحفة الأسماع والأبصار

قال: وقبضنا ذلك، وإذا هو شيء من نحاس كالمقص المتوسط، وإلى الصغرى أقرب، فيه شبه من الآدميين، فقبضناه، وأغلقنا على أمتعة البانيان في الحانوت، واستوثقنا ورفعنا خبره إلى مولانا علي بن أمير المؤمنين (أيده الله) وأنهاه إلى الإمام (عليه السلام)، فأمر بأشخاص البانيان إليه.

فلما وصله أمره بالخروج من بلاد المسلمين، وطلب من الإمام أجلا يستقضي دينه، ويقضي ما عليه للمسلمين، وآجله أربعة أشهر، وأشهد عليه إن وجد بعدها ضربت عنقه، وبقي الإمام مدة يرتاي في أمرهم وكثرهم، فأمر عليهم بالجزية، وأن يصرح بأخذها منهم، وكانت على كل نفر قرشا في كل شهر، وعلى حسب حالهم، وقد كانوا ألوفا في اليمن، فأنف كثير منهم، وعادوا الهند، وهو الذي أراد (عليه السلام) من تقليلهم، انتهى.

وأما مشايخ يافع وابن هرهرة، ومن وصل من سلاطين المشرق، فإن الإمام (عليه السلام)، أحسن إليهم كما تقدم، وزيادة، وقد رأى منهم وسمع عنهم ما أوجب حسن الظن بهم، فعرفهم الواجبات، وكتب فيها عهدا كما يفعله (حفظه الله) لمثلهم وعادوا إلى بلادهم، وقد استحلفهم، وذلك في شهر [............] .

পৃষ্ঠা ৮৫৫