وكان بيت الحاج المذكور منخفضا عن بيت السيد علي بن إبراهيم بأكثر من القامة وموضع المطهار الذي كان فيه السيد علي مرتفع بأكثر من قامتين.
ثم هبط السيد علي من أعلى بيت الحاج ريحان إلى قرار الأرض، وهو طبقتان، وهدمت البيت أيضا، فوجد بعد وقت في أسفل بيت الحاج تحت الأخشاب والأحجار حيا وقد عمته الصوايب وعاش والحمد لله رب العالمين.
قال[187/ب] بعض أهل شهارة بعد أن أخبر بذلك: ووصلت كتب الأصحاب بهذه الآية أيضا: أن تلك الصاعقة خرجت إلى جبل ذري، وبني زريب فأخذت رجلين هنالك، ثم عادت إلى بني سعيد من جانب سيران، فأخذت رجلا قالوا جميعا وهذا عمل صاعقة واحدة فيما يعلمون، والله أعلم، فسبحان القادر على ما يشاء.
أخرى: في سنة ست وخمسين وألف [1656م] وقع في محروس ذمار ريح زعزع لم نعهد مثلها أخربت بيوتا، مما ضعف عمارتها، وزلزلت البيوت الكبار، وهلك منها [......] ، روي أن دابة في مضيق احتملتها مسافة، فسبحان من جلت قدرته وتعالت عظمته.
وفي عام اثنين وستين وألف [1651م] انتثرت النجوم وتساقطت في نحو من ثلثي الليل حتى ظن من رآها أنها تقدم من السماء.
وفيها أو بعدها بعام طلع نجم صغير له شعاع تقدمه، ويعقبه شعاع، حتى غلب ذلك الشعاع جرمه فصار كأنما هو شعاع ابتدأه من جهة الجنوب ويسير جهة الشمال، ويمضي في كل ليلة نحو ثلاث منازل حتى قطع أفق السماء من ما بين عدن والمشرق، إلى جهة القبلة، في نحو عشرة أيام.
পৃষ্ঠা ৭৫৪