441

তুহফাত আসমা

تحفة الأسماع والأبصار

ولما وقع الاعتراض من بعض أهل الأهوية على الإمام المهدي في المعونة أجابه بما لفظه، وصاحب هذه الرسالة إما إلا أن يكون قايلا بإمامة المنصور بالله، أو غير قايل، فإن كان قايلا، فنحن أخذون دون ما أخذ، ومتخذون من الولاة فوق ما اتخذ، وإن لم يكن قايلا بها فهو (عليه السلام) لنا قدوة، ولنا به أسوة كذلك من مضى من أئمة الهدى، فإنا ما سلكنا إلا مناهجهم، ولا قفونا إلا أدراجهم، وهلم إلى إيضاح الدلالة على هذه المقالة هذا إمام الأئمة، وواسطة عقد العترة الطاهرة الهادي إلى الحق (عليه السلام) طلب من أهل صنعاء عند خروج ابن الفضل الملحد ربع أموالهم إفرازا ومقاسمة ليدفع بها كيد عدوهم، وذكر (عليه السلام) أن الإمام يجب عليه أن يطلب المعونة من المسلمين عند خوفه على الإسلام، ومتى ترك ذلك كان مخلا بواجب انتهى لفظ الإمام أحمد بن الحسين (عليه السلام):

পৃষ্ঠা ৬৪৩