190

তুহফা লতিফা

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

প্রকাশক

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

সংস্করণ

جـ ١ - ٦ (الأولى،١٤٢٩ - ١٤٣٠ هـ)،جـ ٧ - ٩ (من الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤٣٧ هـ

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
أبو رُهمٍ كُلثومُ بنُ الحُصينِ الغِفاريُّ، في عمرة القضاء، وغزوة الفتح، وحُنين، والطائف. وقيل الذي في عمرة القضاء: بشيرُ بنُ سعدٍ الأنصاريُّ، والد النُّعمان.
محمَّدُ بنُ مَسلمةَ الأنصاريُّ، في تبوك.
وأبو بكرٍ الصِّدِّيقُ، على العسكرِ فيها يصلِّي بالنَّاس، بل أمَّره في حياته ﷺ على الحجِّ سنةَ تسعٍ، وقدَّمه للصَّلاة بالنَّاسِ في مَرضِ موتِه (^١).
واستعملَ على أهلِ قُباءَ والعاليةِ: عاصمَ بنَ عديِّ بنِ الجَدِّ بنِ العجلان، بحيث لم يشهد بدرًا، وضربَ له بسهمه (^٢).
وأمرَ عبدَ الله بنَ سعيدِ بنِ العاص -وكان كاتبًا- أن يُعلِّمَ الكتابةَ بالمدينة.
ولمَّا تُوفي ﷺ جَعلَ خليفتُه أبو بكرٍ على أنقابِ المدينةِ في زمن الرِّدَّة: عليًّا، وطلحةَ، والزُّبيرَ، وابنَ مسعودٍ، بل ألزمَ أهلَ المدينةِ بحضورِ المسجدِ خوفَ الغارةِ من العدوِّ، لقُربِهم (^٣).
واستخلفَ على المدينةِ -حين برز للتَّوجُّهِ بنفسِه لقتالِ أهلِ الرِّدَّة- أسامةَ بنَ زيد، حين قدومِه بالجيش الذي جهَّزه، إنفاذًا لتأميره ﷺ "، ممَّا كانَ أعظمَ نفعٍ للمسلمين، بل

(^١) فيه حديث عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: "مروا أبا بكر فليصلِّ بالناس … ". أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب: حدِّ المريض أن يشهد الجماعة (٦٦٤)، ومسلم في كتاب الصلاة، باب: استخلاف الإمام إذا عرض له عذر ١/ ٣١١ (٩٤).
(^٢) قال الحافظ: واتفقوا على ذكره في البدرين، ويقال: إنه لم يشهدها، بل خرج فكُسر، فردَّه النبيُّ ﷺ من الرَّوحاء، واستخلفه على العالية من المدينة، وهذا هو المعتمد. "الإصابة" ٢/ ٢٤٦.
(^٣) "البداية والنهاية" ٦/ ٣١١، و"عصر الخلافة الراشدة" ص: ٣٧٠.

1 / 141