171

তুহফা লতিফা

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

প্রকাশক

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

সংস্করণ

جـ ١ - ٦ (الأولى،١٤٢٩ - ١٤٣٠ هـ)،جـ ٧ - ٩ (من الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤٣٧ هـ

- مسجدُ الشَّريفِ المُحيويِّ (^١): قاضي الحنابلةِ بالحرمين. ابتكره بمنزلة الحاجِّ الشاميِّ، وبالقربِ من المنهل في جهةِ قبلة مسجدِ الأَعرجِ.
- مسجدُ الشَّمسِ، وهو الفَضِيخُ، شرقيَّ قُباء.
- مَسجدُ بني ظَفَرٍ (^٢): شرقيَّ البقيع، ويُعرَفُ بالبَغْلَةِ، لما قيل: إنَّه كان في جهة القِبلةِ أثرُ حافرِ بَغلتِه ﷺ، بل يقال: إنَّ هناك حجرًا يذهبُ النِّساءُ إليه، فيجلِسْنَ عليه، فقلَّ (^٣) مَنْ جلستْ عليه إلا حملَتْ (^٤).
- مسجدُ عاتكَة، هو مسجدُ الجُمعة.
- مسجدُ بني عبدِ الأشهل (^٥).

(^١) عبد القادر بن عبد اللطيف المحيوي، تأتي ترجمته في حرف العين.
(^٢) مسجد بني ظفر بطرف الحرة الشرقية. "المعالم الأثيرة" ص: ٢٥٣.
وفي صلاة رسول الله ﷺ بمسجد بني ظفر حديثٌ، أخرجه ابنُ زبالة في "أخبار المدينة" ص: ١٤٢، وهو ضعيف جدا، وله طريق آخر عند ابن شبة في "تاريخ المدينة" ١/ ٦٦، وفيه متروكٌ.
أمَّا أثر حافر البغلة فقال السمهودي في "وفاء الوفا" ٣/ ١٧٩: لم أقف في ذلك على أصل.
(^٣) وأمَّا الحجرُ المذكور ففيه حديث محمد بن فضالة الظفري -وكان ممَّن صحب النَّبي ﷺ- أنَّ رسول الله ﷺ أتاهم في مسجد بني ظفَر، فجلس على الصخرة التي في مسجد بني ظفر. الحديث. أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" ١٩/ ٢٤٣ برجال ثقات.
قلتُ: وهذا من مقولات العوامِّ التي لا أساس لها في الشرع.
(^٤) مسجد بني ظفر … الخ، مكرر في المخطوطة.
(^٥) في صلاة رسول الله ﷺ في بني عبد الأشهل حديث حسن. فقد روى كعب بن عجرة ﵁ أنَّ النبيَّ ﷺ أتى مسجد بني عبد الأشهل، فصلى فيه المغرب. . الحديث. أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب: ركعتي المغرب أين تصليان (١٣٠٠)، وسنده حسن لغيره.

1 / 122