424

فهذا له هم بنشر علومه .... وذاك له هم بجمع الدراهم إلى قولهم: قد تيقنا أنه ليس إلا محتسبا للقصور الظاهر فكان منا مرة أن سألناه في معنى حديث فعرف منه الجبين فعند ذلك قلنا التعجيز لا ينبغي لصاحب دين وسألناه عن المسألة التي ذكرها فقال فيها أقوالا وهي مذكورة لدي في كتاب ولم يحقق فيها جواب، ولقد اشتكلت عليه مسألة في الشركة العرفية أنها مشكلة عليه، كيف بجوابها فأجبنا عليه بما حل إشكالها ولقد سأله بعض العلماء عن مسألة في النفقة اظاهرة مصرح بها في متن الأزهار في الطلاق، فقال: هذه عكلة ولم يحل لها عقال، ولما كان في تلك الأيام أناس مترشحون للاحتساب قلنا لمن كان فقيها كل.... المذكور يكفينا سيدي في هذه الحالة حتى يقيض الله لنا برجل من أهل الكمال، فقد وجنا سيدي - أي شرف الدين - لا يقدر على العبارات، ويكفينا ما معه ودينه، وورعه للاحتساب مع قرب العهد ولكل مقام مقال، ولكل حالة أمر يضطر إليه في تلك الحال.

ثم سألوا سائر الفقهاء من الأهنوم ماذا أجبنا لما سألونا: هل صرحنا للفقهاء بالإمامة العظمى أملا، ,الله عند لسان كل قائل، وأما ما ذكره من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والاستقامة عليها فهذا هو ما جرى ذلك الزمان بمرأى ومسمع جماعة من أهل الإيمان، وأما ما ذكره في الطرف الثالث من طلب الشريعة المطهرة والتحاكم إلى كتاب الله مقالة تعجب منها الأفكار ويتحير فيها أولوا الأنظار..إلخ ما ذكره من الأقوال الملفقة، والاستدلالات المزوقة، التي لا تتفق إلا على من لا يفرق بين النجم والقمر، أو فهمه معكوس كفهم البقر، وما أشبه استدلاله في خطابه بكلام بعض قضاته لما أفتى بجواز الحج في شوال، فقيل له: فما بال الناس يجلسون إلى عشر ذي الحجة؟ قال: إنما ذلك لأجل الاجتماع من خوف الطرق، فيالله لهذه الجهالات

পৃষ্ঠা ৪৩২