التدريب وأهميته في العمل الإسلامي

মুহাম্মদ ইবন মুসা আল-শরীফ d. Unknown
55

التدريب وأهميته في العمل الإسلامي

التدريب وأهميته في العمل الإسلامي

প্রকাশক

دار الأندلس الخضراء للنشر والتوزيع

সংস্করণের সংখ্যা

الرابعة

প্রকাশনার বছর

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

প্রকাশনার স্থান

جدة - المملكة العربية السعودية

জনগুলি

ولما أرسل النبي ﷺ معاذًا إلى اليمن قال له: «ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله قد افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم» (١). فهذه أمور متدرجة تدرجًا عقليًا صحيحًا، وهي في الوقت نفسه مطالب واضحة محددة كمًا ونوعًا. ٢ - الوضوح في المهمة المطلوبة: إن من المشكلات عند كثير من الدعاة هو عدم فهمهم للمهمة الملقاة على عاتقهم، وعدم معرفتهم بحدود مسؤولياتها في كثير من الأحيان، فتجد الشخص يريد أن يدعو إلى الله تعالى ويتحمس لذلك أشد الحماس لكنه لا يعرف كيف يبدأ ولا متى يبدأ، ولم يجد أحدًا يوضح له الطريق على وجه تفصيلي دقيق.

(١) الحديث مختلف في تصحيحه وتضعيفه، وقد أطال ابن القيم رحمه الله تعالى النفس في إثبات صحته، وذكر أيضًا أنه مشهور يستغني بشهرته عن طلب الإسناد له، والله أعلم. انظر: «إعلام الموقعين»: ١/ ٢٠٢ - ٢٠٣.

1 / 61