842

তিসসিনিয়া

التسعينية

সম্পাদক

الدكتور محمد بن إبراهيم العجلان

প্রকাশক

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض - المملكة العربية السعودية

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
الشام والروم، ثم النسطورية (١). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= الملكية أو الملكانية: إحدى فرق النصارى، وهم أصحاب "ملكا" الذي ظهر بأرض الروم، واستولى عليها، ويقوم مذهبهم على: أن الكلمة -أقنوم العلم عندهم- اتحدت بالمسيح، وتدرعت بناسوته، ولا يسمون العلم قبل تدرعه ابنًا، بل المسيح مع ما تدرع به ابن، فقال بعضهم: إن الكلمة مازجت لأجسد المسيح كما يمازج الخمر أو الماء اللبن.
وصرحت الملكانية بأن الجوهر غير الأقانيم، وأنها كالموصوف والصفة. فقالوا: بإثبات التثليث، وقالوا: إن المسيح ناسوت كلي لا جزئي، وهو قديم أزلي من قديم أزلي، وقد ولدت مريم ﵍ إلهًا أزليًّا، والقتل والصلب وقع على الناسوت واللاهوت معًا.
وأطلقوا لفظ "النبوة" والأبوة على الله -تعالى الله عما يقوله الظالمون علوًا كبيرًا- وعلى المسيح.
ولهم ضلالات وترهات فصلها أصحاب المقالات، انظر مثلًا: الملل والنحل -للشهرستاني- ١/ ٢٢، ٢٢٤. والفصل -لابن حزم- ١/ ٤٨، ٤٩. واعتقادات فرق المسلمين والمشركين -للرازي- ومع المرشد الأمين ص: ١٣١، ١٣٢.
(١) النسطورية: فرقة من فرق النصارى تنسب إلى نسطور الحكيم الذي ظهر في زمن المأمون، وتصرف في الأناجيل بحكم رأيه، وهذه الفرقة غالبة على الموصل والعراق وفارس وخراسان.
قالوا: إن الله واحد ذو أقانيم ثلاثة -المتقدمة في اليعقوبية- وهذه الأقانيم ليست زائدة على الذات، ولا هي هو، واتحدت الكلمة بجسد المسيح، لا على طريق الامتزاج -كما قالت "الملكانية"- ولا على طريق الظهور -كما قالت "اليعقوبية"، ولكن كإشراق الشمس في كوة على بلورة- أي: جسم مشف- وكظهور النقش في الشمع إذا طبع بالخاتم.
وأما قولهم في القتل والصلب: فيخالف -أيضًا- قول "الملكانية" و"اليعقوبية" فقالوا: إن ذلك وقع على المسيح من جهة ناسوته لا من جهة لاهوته، لأن الإله لا تحله الآلام.
إلى غير ذلك من أقوالهم الباطلة -تعالى الله وتقدس عنها- التي ذكرها أصحاب المقالات، انظر: الملل والنحل -للشهرستاني- ١/ ٢٢٤، ٢٢٥. والفصل -لابن حزم- ١/ ٤٩. واعتقادات فرق المسلمين والمشركين -للرازي=

3 / 849