337

তিবিয়ান ফি তাফসির গারিব

التبيان تفسير غريب القرآن

সম্পাদক

د ضاحي عبد الباقي محمد

প্রকাশক

دار الغرب الإسلامي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ

প্রকাশনার স্থান

بيروت

٤- الزَّبانِيَةَ [١٨]: واحدهم زبنيّ، مأخوذ من الزّبن، وهو الدّفع كأنّهم يدفعون أهل النار إليها.
٩٧- سورة القدر
١- أَنْزَلْناهُ [١]: أي القرآن، وقيل: جبريل، وقيل: أوّل القرآن.
٢- وَالرُّوحُ [٤]: هو جبريل ﵇.
٩٨- سورة البرية
١- لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ [١]: يعني يزل الذين، بلغة قريش «١» .
٢- مُنْفَكِّينَ [١]: زائلين.
٣- الْبَرِيَّةِ [٦]: الخلق، مأخوذ من برأ الله الخلق، أي خلقهم فترك همزها ومنهم من يجعلها من البرى وهو التّراب لخلق آدم ﵊ من التّراب.
٩٩- سورة الزلزلة
١- أَثْقالَها [٢]: جمع ثقل وإذا كان الميّت في بطن الأرض فهو ثقل لها، وإذا كان فوقها فهو ثقل عليها.
٢- أَوْحى لَها [٥] وأوحى إليها واحد، أي ألهمها. وفي التفسير: أوحى لها: أمرها.

(١) غريب ابن عباس ٧٨.

1 / 348