قيل: نسخت بآية الفتح(1)، وقيل: ما أدري ما يفعل بي ولا بكم
في أمر التعبد، والناسخ والمنسوخ [17ب-ب] والتنقل في البلاد، فأما في أمر الآخرة فهو عالم بحاله وحال من تبعه وعصاه -صلى الله عليه وآله وسلم-(2).
[(47) سورة محمد صلى الله عليه وآله وسلم]
سورة محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- مدنية(3) الأقرب أنه لا منسوخ فيها(4) وقد قيل: أن المن والفداء(5)
পৃষ্ঠা ১৫০