ضفدع
وأخرج أبو داود والنسائي عن عثمان بن عبد الرحمن رضي الله تعالى عنه أن طبيبا ذكر الضفدع في دواء عند النبي صلى الله عليه وسلم فنهاه عن قتلها - وقد تقدم.
قال ابن سينا : من أكل من لحمه أو دمه ورم بدنه وكمد بدنه وقذف
المني حتى يموت ولذلك ترك الأطباء استعماله - انتهى.
[حرف الطاء] طلع
قال الله تعالى: {لها طلع نضبد}.
قال الذهبي: هو ما يبدو من تمر النخل, وقشره يسمى الكفرى, وقيل: طلع النخل هو الذكر يلقح به النخل, وقال الياقوتي: طلع النخل يزيد في الباه.
وقيل إذا تحملت به المرأة قبل الجماع أعان على الحبل, وهو بارد وإصلاحه بالتمر.
وعن طلحة بن عبيد الله رضي الله تعالى عنه أنه مر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرى قوما يلقحون نخلا فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قال: يأخذون من الذكر فيجعلونه في الأنثى قال: ما أظن ذلك يغنى شيئا فبلغهم فتركوه ونزلوا فما حمل تلك السنة شيئا فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنما هو ظن, إن كان يغني شيئا فاصنعوه فإنما أنا بشر مثلكم, وإن الظن يخطئ ويصيب ولكن ما قلت لكم قال الله تعالى: فخذوا به, فلن أكذب على الله.
পৃষ্ঠা ২০৫