بِسَهْم فَقتله وَبعث رَسُول اللَّهِ ﷺ الضَّحَّاك بْن سُفْيَان الْكلابِي إِلَى القرطاء سَرِيَّة فَأَصَابَهُمْ بغدير الزج وَقد كتب إِلَيْهِم النَّبِي ﷺ كتابا فآبوا ورقعوا كِتَابهمْ بِأَسْفَل دلوهم وَبعث رَسُول اللَّهِ ﷺ عَليّ بْن أبي طَالب سَرِيَّة إِلَى الْفلس من بِلَاد طَيء فِي ربيع فَأَغَارَ عَلَيْهِم وسبى نمنهم نسَاء فِيهِنَّ أُخْت عدي بْن حَاتِم ثمَّ نعى رَسُول اللَّهِ ﷺ النَّجَاشِيّ للنَّاس فِي رَجَب وَقَالَ صلوا على صَاحبكُم فَقَامَ فصلى هُوَ وَأَصْحَابه وصفوا خَلفه وَكبر عَلَيْهِ أَرْبعا ثمَّ أَمر رَسُول اللَّهِ ﷺ بالتهيؤ لغزوة الرّوم فِي شدَّة الْحر وجدب من الْبِلَاد حِين طَالب الثِّمَار وأحبت