قَالَ فَمَا كَانَ أبرد الأتون الذى أوقدوه لَهُ حَتَّى خلصه الله تَعَالَى مِنْهُ قَالَ وَفِيه نصر الله رَسُوله ﷺ يَوْم الْأَحْزَاب قَالَ أجل بأبى أَنْت وأمى وَلَكِن بعد أَن باغت الْأَبْصَار وَبَلغت الْقُلُوب الْحَنَاجِر وظنوا بِاللَّه الظنونا هُنَالك ابتلى الْمُؤْمِنُونَ وزلزلوا زلزالا شَدِيدا
فَهَذَا فى الْأَرْبَعَاء عَامَّة وَأما الْأَرْبَعَاء الَّتِى لَا تَدور فقد قَالَ ابْن عَبَّاس رضى الله عَنْهُمَا فِيمَا رَوَاهُ عَن النبى ﷺ أَنه قَالَ (آخر أربعاء فى الشَّهْر نحس مُسْتَمر)
وتمثل بِهِ من قَالَ
(لقاؤك للمبكر يَوْم سوء ... ووجهك أربعاء لَا تَدور)