141

These Are Our Morals When We Truly Believe

هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا

প্রকাশক

دار طيبة للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض - المملكة العربية السعودية

জনগুলি

يُحدِثه أحدهما» (١).
ومن المداخل التي يحاول الشيطان أن يلجَ منها؛ للقطيعة بين الأخوين: أن يوسوس لأحدهما، بإثارة أحاسيس الغَيرة من العَلاقة مع شخص آخر، وتأويل هذه العَلاقة بأنها لمزيد محبة تفوق ما بينهما، وقد تكون من نوع ما ضرب له رسول الله ﷺ مثلًا بقوله: «إني لأعطي الرجل، وغيرُه أحبُّ إليَّ منه، خشيةَ أن يُكَبَّ في النار على وجهه» (٢)، فتألَّف قلب حديث عهدٍ بالهداية، قد يحتاج عناية خاصة، ينبغي ألا تستثير الآخرين.
وقد يعتب الأخ على أخيه لم لا يستعمله، ولا يثق بقدراته ولا يؤمره ولا يكلفه؟ ويظن ذلك من ضعفِ محبته له مع أن ذلك لا علاقة لخ بجب أو بغض، وبصراحة المؤمن قال رسول الله ﷺ لأبي ذر: «يا أبا ذر، أراك ضعيفًا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي، لا تأمرَّن على اثنين، ولا توَّلين مال يتيم» (٣).
وللترغيب في الحب في الله بشر الله المتحابين بإكرامِهم عند هول الموقف والحساب، بأن يظلهم في ظل العرش، ومن الأصناف السبعة المخصومة بهذه المزية - كما في الحديث -: «.. ورجلان تحابَّا في الله، فاجتمعا على ذلك، وافترقا عليه ..» (٤).
ويقول الله فيهم - كما في

(١) صحيح الجامع برقم ٥٦٠٣ (صحيح).
(٢) أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي؛ (جامع الأصول ٢/ ٦٨٤ برقم ١١٨٣).
(٣) صحيح مسلم - كتاب الإمارة - باب ٤ - الحديث ١٧.
(٤) أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي ومالك (جامع الأصول ٩/ ٥٦٤ برقم ٧٣١٧).

1 / 165